• تتناول هذه المحاضرة الأوضاع العامة للجزائر بعد ارتباطها بالدولة العثمانية حيث تحولت الجزائر من منطقة ضعيفة إلى إلى ايالة عثمانية يحسب لها ألف حساب في البحر الأبيض المتوسط حيث كانت تؤثر على العلاقات الدولية في المنطقة بفضل النشاط الجهادي للبحرية الجزائرية التي هددت مختلف الأساطيل الأوروبية التي أصبحت تحاول كسب ودها وصداقتها لضمان تحرك أساطيلها بكل حرية ، وقد استفادت الجزائر من هذه الظروف ايما استفادة ، حيث اثر ذلك على مختلف جوانب الحياة ، إلا أن هذا الوضع تغير بتغير موازين القوى خلال القرن التاسع عشر حيث ساهمت الثورة الصناعية في تطور أوروبا في حين ظل الشرق ممثلا في الدولة العثمانية وايالاتها يراوح مكانه حيث دب الضعف في أوصالها، ولم تشذ الجزائر عن ذلك حيث قطعت في الضعف شوطا كبيرا خاصة بعد أن تحطم أسطولها اثر معركة نفارين 1827، ونتيجة لهذا الضعف الذي شمل مختلف المجالات، أصبحت الجزائر محط أنظار وأطماع الدول الغربية

    Accès anonyme
Sauter Menu principalSauter Navigation

Navigation