• cours1

    ceci est un essai
  • لقد أصبحنا في مجتمعاتنا كثيرا ما نتحدث عن الايتيقا بشكل كبير متوجهين في ذلك بتأسيس قاعدة قيمية تحكم الأفراد و سلوكاتهم داخل المجتمعات التي من خلالها نطمح لخلق أفراد يحترمون بعضهم البعض ويحافظون علي كراماتهم وكرامة غيرهم ،فمن بين مقتضيات والحاجات الملحة للبشرية اليوم هو ايجاد مبادئ تكسوها فعلا ايتيقا فالسؤال الذي يجب أن نطرحه اليوم هو هل نحن نتوافق مع مقتضيات الحياة في ترسيخ مبدأ الاحترام وحفظ الكرامة الانسانية ؟ وأكثر من ذلك يجب البحث عن إذ كانت أعمالنا تتصف بالانسانية يعني هل هي أعمال حياتية تعني بكل ما هو انساني حياتي ؟

  • الملخص:

    بعدما كان الميلاد الأول للإستطيقا على يد ألكسندر باومجارتن من خلال كتابه التأملات فلسفية 1735 الذي جعل Aesthics علما مستقلا عن مجال المعرفة العقلية و النظرية و الإدراك الحسي و غايتها تحديد ما هو جميل. جاء كانط و أحدث القطيعة مع المحاكاة هذه الأخيرة التي شملت علاقة الجمالي بالفني في العصر الكلاسيكي من قبل أهم روادها أفلاطون و أرسطو، ليعلن عن الميلاد الثاني أو بالأحرى عن التأسيس الإستطيقي الكانطي كمفهوم في مقابل معناها الحسي عند ألكسندر باومجارتن. لكن كانط أسس مجالا مستقلا للجماليات كعلم يهتم بتحديد الشروط التي بموجبها قيام الحكم الجمالي و هو ما أكده في قوله″ إن الأهم في إدراك الموضوع الجميل و الذوق هو ما أكتشفه في ذاتي من خلال موضوع التمثل الذي لا يمكن من خلاله تحديد تواجد الموضوع فلكي، نقيم الحكم في مجال الذوق يتعين علينا ألا نعير أدنى اهتمام لتواجد الموضوع الجميل"4،  و قد بنى نظريته الجمالية على أساس الذوق الذي يعتبره ملكة الحكم، لأنه لا يعير أدنى اهتمام لوجود الموضوع كما أنه حكم يختلف عن حكم المعرفة لأنه لا يقع على الأشياء الخارجية بل يقع على الذات نفسها، إن النزعة الذاتية التي برزت خلال العصر الحديث. ما جعل شيخ الفلسفة الحديثة يؤسس لإستطيقا الحكم في مقابل إستطيقا الإبداع و يجعل منها الموضوع الجوهري لكل إستطيقا مقبلة تقوم على أساس طبيعة الحكم الجمالي ذاته، ليكون بذلك الميلاد الثاني للإستطيقا القائم على مبحثا و منهجا مستقلا بذاته. لقد نتج عن هذا التأسيس الجديد للإستطيقا من قبل كانط مسألتان مهمتان هما الفصل بين الحكم الجمالي و الإبداع الفني، و الفصل بين الجمال الطبيعي و الجمال الفني بهدف الوصول إلى تحديد جوهر الحكم بواسطة الخبرة الجمالية للطبيعة كخبرة مؤسسة لجوهر الشعور الجمالي.

    Guest access
  • الملخص:

    إن النصوص الفلسفية نصوص يكتنفها الغموض أحيانا، ولكل فيلسوف مفاهيم خاصة به ولك ثقافة دلالات خاصة بها، ليس من الهين أن نتعامل مع هذه الرموز معاملة شيء ثانوي من النص فهي تمثل دعامة القبض عن المعنى ولولا هذه الرموز أو الدلالات المستعصية على الفهم لما وجد التأويل الذي هو بدوره حقل جد مهم يحاول من خلاله رصد العراقيل ومحاولة إزاحتها.

    من خلال ما سبق يمكننا أن نصرح بأن التأويل هو عملية أو نشاط نقوم من خلاله بفك الغموض عن النصوص ولعل أن التأويل لا يختص به فقط في مجال الفلسفة بل هو جامع في عدة حقول وميلاد التأويل ليس الحقل الفلسفي وإنما ميلاده الأصلي كان مع النصوص الدينية (اليهودية-المسيحية-الإسلامية) فكان يعرف عند اليهود بالمدراش ومهمته لم تكن تأويل أو إيجاد المعنى بل إختص بتحصيل البركة والنص الديني لليهود تمثل في التوراة، هذا من جهة من جهة ثانية نجد التأويل في النص الديني الإنجيل للمسيحين وفيما يخص بالإنجيل تراوح التأويل بين تيارين تيار يصرح بتأويل الحرفي وتيار يصرح بالتأويل الرمزي، وفي النص الديني المقدس بالنسبة لنا كمسلمين اختص التأويل بتفسير الآيات المتشابهات ولكن الفرق بين كل هذه الديانات وكتبها المقدسة هو أن الكتاب الديني الإسلامي هو مفتوح لا يمكن أن نستخلص تأويل نهائي لأنه صالح لكل زمان ومكان على غرار الكتب الأخرى التي جاءت تحاكي حادثة ما.

     وكما النص الديني يحمل رموز يستوجب فكها كان النص الفلسفي بحاجة لهذه الآلية والتي جعلت من النصوص الفلسفية نصوص يمكن تأويلها وترجمتها والتوصل إلى فهمها والسبب لانتهاج هذه الآلية هو سوء فهم النصوص ودلالتها قد اتفق جل الفلاسفة عن نشأة التأويل لكن لكل واحد تعريف خاص به راجع عن ثقافة المؤول وحنكته الفلسفية.

    Guest access
Skip Main menuSkip Navigation

Navigation