تكملة لدروس منهجية البحث السنة الثانية علم الإجتماع
(أدوات جمع المعلومات)

تكملة لدروس و أعمال موجهة في منهجية البحث الإجتماعي للسنة الثانية علم الإجتماع:الأستاذ/ عبد الواحد بروكي.

** أدوات جمع المعلومات:

يستخدم الباحث الإجتماعي لجمع المعلومات ميدانيا  حول المبحوثين مجموعة من الأدوات المنهجية التي من شأنها أن تساعد  في ضبط المنهج المستخدم في الدراسة ، فكلما تنوعت هذه الأدوات كلما استطاع الباحث التحقق أكثر من المعلومات والبيانات التي يجمعها ومن بينها ما يأتي:

1- الإستمارة:(الإستبيان): تعد من أكثر الأدوات المنهجية استخداما في البحث الإجتماعي لكونها تجعل المبحوث أكثر ارتياحا في الإجابة على الأسئلة التي تطرح عليه،فيمكن تعريفها على أنهامجموعة من الأسئلة والإستفسارات المتنوعة والمرتبطة ببعضها البعض بشكل يحقق الهدف منها أو الأهداف التي يسعى الباحث في إطار الموضوع  والمشكلة التي اختارها، حيث ترسل للفئة المقصودة إما عن طريق اليد مباشرة وجها لوجه، أو عن طريق البريد العادي أو الإلكتروني، حيث يبين الباحث الغرض من الإجابة على الأسئلة المطروحة بأنها لاتمس بشكل أو بآخر بشخص المبحوث أو أي جهة أخرى، كما أنها تستخدم لأغراض علمية فقط كي يطمئن المبحوث في الإجابة بكل ارتياح على أسئلة الإستمارة.

** الخطوات المطلوبة لانجاز الإستمارة:

1-    تحديد الهدف المطلوب من عمل الإستبيان، فعلى الباحث أن يركز على موضوع البحث و المشكلة بشكل دقيق ليستطيع تحديد الهدف من  تصميم الإستمارة و كتابتها وماهية البيانات و المعلومات المراد جمعها من المبحوثين أو الجهة المعنية بذلك.

2-    ترجمة وتحويل الأهداف إلى مجموعة من الأسئلة و الإستفسارات التي تمثل جوهر ومحتوى الإستمارة.

3-    إختبارها أو تجربتهاعلى مجموعة محدودة من المبحوثين، أي محاولة تقديم مسودة إلى عينة الدراسة، ويطلب منهم قراءة الأسئلة بتمعن وإعطاءآرائهم بشأن الأسئلة من حيث الفهم الشموليةو الدلالة و كذلك كميتها و كفايتها لجمع المعلومات المطلوبة عن موضوع البحث و المشكلة المطروحة فيه، و من خلال الملاحظات التي يتحصل عليها من المبحوثين يستطيع إعادة بناء الإستمارة من جديد.

4-    تصميم و كتابة الإستمارة في شكلها النهائي، حيث يقوم الباحث بإعادة كتابة فقرات الإستمارة وطباعتها.

5-    توزيع الإستمارة على المبحوثين الذين يمثلون عينة البحث بالطريقة التي يراها أفضل وأسهل.

6-    متابعة الإجابة على اسئلة الإستمارة ، فقد يحتاج إلى نسخ أخرى، خاصة إذا فقدت بعض النسخ أو أتلفت لأسباب ما، فالمتابعة قد تكون شخصية أو عن طريق الهاتف أو البريد العادي او الإلكتروني.

7-    تجميع نسخ الإستمارة الموزعة و التأكد من وصول نسبة جيدة و كافية ، حيث لابد من الحصول على نسبة 75℅ فأكثر من عدد الإستمارات المملوءة ، كي يتمكن من بدء عملية تفريغ البيانات.

***أنواع الإستمارة::

1-الإستبيان المغلق ويسمى أيضا الإستبيان أو الإستفتاء المقيد:وفيه تكون الأسئلة محددة، وتكون الإجابة فيه بنعم أو لا.مثل هل تدخن؟

2- الإستبيان المفتوح: وتكون فيه الأسئلة غير محددة و يترك المجال مفتوحا  للمبحوثين للتعبير عن آرائهم واتجاهاتهم مثل ما هي مقترحاتك بشأن تحسين الخدمة في المكتبة الجامعية؟

3- الإستبيان المغلق المفتوح: وفيه تعرض على المبحوث مجموعة من المقترحات أو البدائل وعليه أن يختار منها كأن يطرح السؤال بالصيغة الآتية:

ماهي البرامج التي تفضل مشاهدتها في التلفزيون؟

-برامج ثقافية.-برامج  سياسية- أفلام الأكشن-برامج أخرى أذكرها؟

وهناك تقسيمات أخرى لأنواع الإستمارة، فنجد مثلا: إستمارة استبيان، إستمارة مقابلة و إستمارة إستبار ، تقريبا هذه أهم أنواع الإستمارة.

*** مزايا وعيوب الإستمارة:

1-  المزايا:

- الإستبيان يؤمن الإجابات الصريحة و الحرة، لأنه يرسل إلى المبحوث بأي وسيلة كانت وله كل الحرية في الإجابة دون أي تاثير عليه من الباحث.

   - تكون الأسئلة موحدة لكل المبحوثين.

   - يسهل عملية تجميع المعلومات في مجاميع  وتبويبها في حقول وبالتالي تفسيرها .

   -يمكن المبحوثين من اختيار الوقت المناسب للإجابة على الأسئلة ، مثلا أوقات الفراغ كي يكوننوا على استعداد عقلي ونفسي للإجابة .

        - الإستبيان غير مكلف مقارنة بالوسائل والأدوات الأخرى كالمقابلة و الملاحظة.

    2- العيوب:

-        عدم فهم واستيعاب بعض الاسئلة بطريقة واحدة عند كل المبحوثين و بالتالي يؤثر ذلك على الإجابات ربما بشكل خاطئ .

-        قد تفقد بعض النسخ اثناء إرسالها أو أثناء جمعها مما يستوجب على الباحث إعداد نسخ أخرى.

-        قد تكون الإجابات غير متكاملة بسبب إهمال أو تخطي بعض الأسئلة دون الإجابة عنها.

-        قد يشعر المبحوث بالملل أو التعب أو عدم الإكتراث لأسئلة الإستبيان خاصة إذا كانت مطولة.

***مواصفات الإستبيان الجيد:

-        اللغة المفهومة و الأسلوب الواضح الذي يحقق الغرض، حيث ينبغي أن تكون لغة العبارات المستخدمة واضحة و لا تحتمل التفسيرات المتعددة و المعاني غير المحددة.

-        يجب ألا تكون الأسئلة مطولة تبعد المبحوثين عن التجاوب مع اسئلة الباحث.

-        إعطاء مرونة كافية في الإجابة للتعبير عن الآراء تعبيرا سلسا و دقيقا.

-        إستخدام كلمات وعبارات رقيقة و لائقة من شأنها أن يكون لها أثر في نفوس المبحوثين وبالتالي يكون التجاوب أفضل مع أسئلة الإستبيان.

-        عدم الخروج عن الموضوع وذلك من خلال التأكد من الترابط بين الأسئلة.

-        الإبتعاد عن الأسئلة المحرجة التي من شأنها أن تؤدي إلى عدم التجاوب مع الأسئلة.

-        الإبتعاد عن الأسئلة المركبة التي تشمل اكثر من معنى أو فكرة واحدة.

-        إرسال ظرف عليه العنوان الكامل بدقة لتسهيل إعادة الإستبيان للباحث أو تحديد موعد في مكان وزمان محددين أيضا.

2-  المقابلة:

إلى جانب الإستمارة يستخدم الباحث أدوات منهجية لجمع المعلومات و البيانات كالمقابلة فيمكن تعريفها على أنها محادثة أو حوار موجه بين الباحث و المبحوثين بهدف الوصول إلى معلومات تعكس حقائق أو مواقف محددة.كما تمثل مجموعة من الأسئلة و الإستفسارات التي يطلب الإجابة عنها وجها لوجه،وتكون أسئلة المقابلة مثلها مثل الإستمارة ، حيث يلجأ الباحث إلى التنويع فيها، فقد تكون مغلقة  مثل / أو مفتوحة أو نصف مغلقة مفتوحة.

**أنواع المقابلة:

1-  المقابلة الشخصية: وتكون وجها لوجه بين الباحث و المبحوث و هي أكثر أنواع المقابلات استخداما في البحث العلمي.

2-   المقابلة الهاتفية: وهي إما مكملة للمقابلة الشخصية أي استكمالا لبعض المعلومات الناقصة في المقابلة الشخصية، أو تكون لأسباب تخرج عن إرادة الباحث و المبحوث.

3-  المقابلة بواسطة الحاسوب: فبعد التطورات التكنولوجية المعاصرة يمكن محاورة المبحوث بالصورة و الصوت الفيديوهات أو عن طريق البريد الإلكتروني. 

** خطوات إجراء المقابلة:

1-  تحديد الهدف من المقابلة.

2-  الإعداد المسبق للمقابلة: من خلال:

-        تحديد الأفراد أو المبحوثين المراد مقابلتهم.

-        تحديد الأسئلة المطلوب طرحها.

-        تجنب الباحث معرفة الجواب، بل لابد من ترك المبحوث يكمل الجواب.

-        تجنب التكذيب أو إعطاء الإنطباع أن الجواب غير صحيح.

3-  تنفيذ وإجراء المقابلة:

-        إعلام المبحوثين و الجهات المعنية بالمقابلة بغرض المقابلة  و الجهة التي ينتسب إليها الباحث.

-        تحديد موعد مناسب مع المبحوثين و الجهات المعنية بالبحث و الإلتزام به من قبل الباحث.

-        إيجاد الجو المناسب للحوار من حيث المظهر اللائق للباحث واختيار العبارات المناسبة.

-        التحدث بصوت مسموع وواضح .

-         دراسة الوقت المحدد لجمع كل المعلومات المطلوبة.

-        إذا كانت المعلومات تخص شخصا واحدا فيستحسن أن تكون المقابلة معه على انفراد وبمعزل عن بقية المبحوثين أو العاملين معه كي لا يحدث أي حرج.

4-  تسجيل المعلومات:

5-  يجب أن تسجل الإجابات و الملاحظات التي يبديها المعني بالمقابلة ساعة إجرائها و أن تسجل الكلمات المستخدمة كما هي و أن يبتعد الباحث عن تسجيل التفسيرات التي لا تستند إلى أقوال و إجابات فعلية، تسجيل البيانات و الملاحظات الأساسية على مجموعة من الأوراق المعدة مسبقا لهذا الغرض، حيث تقسم الأسئلة إلى مجاميع و توضع الإجابة أمام كل منها و كذلك الملاحظات الإضافية ، كما يشترط إجراء التوازن بين الحوارو التعقيب من جهة وبين التسجيل و كتابةالإجابات من جهة أخرى، كما يستحسن تسجيل الحوار بوسطة جهاز التسجيل الصوتي إن سمح بذلك لأن الكثيرين يجدون حرجا في ذلك وربما يرفضون إجراء المقابلة أصلا،وفي الأخير يمكن إرسال الإجابات و الملاحظات بعد كتابتها بشكلها النهائي إلى الأشخاص المعنيين بذلك للتأكد من دقة وصحة التسجيلات، لكن هذا نادرالحدوث إن لم نقل غير معمول به.

** مزايا وعيوب المقابلة:

1-  المزايا:

-        معلومات وفيرة لكل جوانب الموضوع، كما أنها تزود بمعلومات إضافية لم تكن في الحسبان قبل إجراء المقابلة.

-        معلوماتها أدق من معلومات الإستمارة نظرا لإمكانية شرح الأسئلة للمبحوث.

-        مفيد       ة جدافي التعرف على السمات الشخصية للمبحوث أثناء التفاعل اللفظيمع الباحث.

-        وسيلة مهمة للمجتمعات البحثية التي لا تعرف القراءة و الكتابة أو الأشخاص كبيري السن و ذوي الحاجات الخاصة أيضا.

-        نسبة ردودها أعلى من الإستبيان.

-        يشعر المبحوثون بأهميتهم في المقابلة أكثر من الإستبيان

2-  العيوب:

-        مكلفة من ناحية الوقت و الجهد.

-        قد يخطئ الباحث في تسجيا المعلومات

-        قد لا يعطي الأشخاص أو الجهات المعنية بالبحث الوقت الكافي للحصول على كل المعلومات المطلوبة.

-        الباحث الذي لا يملك اللباقة و الجرأة و المهارةالكافية لا يستطيع الحصول على كل المعلومات التي تخدم بحثه.

-        صعوبة وصول الباحث إلى بعض الشخصيات بسبب المركز الإداري او السياسي لها.

3-  الملاحظة:

تعني الملاحظة في البحث العلمي المشاهدة و المراقبة الدقيقة لسلوك أو ظاهرة ما بغية الوصول إلى المعلومات الدقيقة عنها.

كما أن الملاحظة هي توجيه الحواس و الإنتباه إلى ظاهرة ما أو مجموعة من الظواهررغبة في الكشف عن صفاتها أو خصائصها للوصول إلى كسب معرفة جديدة عنها، كملاحظة سلوك الأطفال أثناء اللعب أو الأكل أو نمط و درجة التفاعل الإجتماعي بين المجموعات البشرية المختلفة، وتعتمد طريقة الملاحظة بالدرجة الأولى على قابلية الباحث و قدرته على الصبر و الإنتظار مناسبة من أجل تسجيل الملاحظات و الإستفادة منها

  ** مستويات الملاحظة:

1-  الإنتباه: يشير إلى حالة تأهب عقلي أو حالة من اليقظة يباشرها الفرد كي يحس أو يدرك وقائع أو ظروف معينة،حيث أن الفرد يتعرض لمثيرات بصفة مستمرة، فالشبكة العصبية لا تستطيع أن توصلها كلها معا إلى المخ كي يقوم بتفسيرها،لذا ينتقي الملاحظ المثيرات التي يريد أن يستقبل رسائل منها حيث يطلق على هذه العملية الإنتباه .

وعلى الرغم من أهمية الإنتباه في الملاحظة إلا أنه قد يؤدي إلى أخطاء معينة ينبغي للعالم أن يحتاط منها، فإذا تملك الباحث قلق بشأن الفرض الذي وضعه في البحث حيث يصوب نظره فقط إلى الوقائع التي تؤيد الحل المقترح للمشكلة المطروحة، فإن ذلك قد يؤدي إلى ملاحظة الوقائع التي يريد أن يتوصل إليها ويتجاهل الوقائع الأخرى التي لا تتفق مع نظريته، ولاستبعاد مثل هذا التحيز ينبغي أن يتمتع الباحث بدرجة عالية من النقد إزاء ما يقوم بملاحظته.

2-  الإحساس:يصبح الإنسان واعيا بمحيطه عن طريق حواسه فالتغيرات التي تحدث في بيئته الداخلية أو الخارجية تثير أعضاءه الحسية مرورا إلى السيالة العصبية لتترجم المثير إن كان صوتا أو رائحة أو صورة و من ثم تعتمد دقة الملاحظة على سلامة الحواس و دقتها، فالشخص الذي يتمتع بحواس سليمة  يمكنه التمييز بين الخصائص السمعية و البصرية وأن يحس بالبرد و الدفء الألم و اللذة وأن يتذوق الأطعمة الحلوة والمرة والمالحة...وأن يميز بين مختلف الروائح، إلا أن الحواس أحيانا لا يمكن الوثوق بها للحصول على مقاييس دقيقة للسرعة، المسافة الحجم أو الشدة ، كما أن الإعاقة في بعض الحواس تؤدي إلى التقليل من القدرة على ملاحظة الظواهر ملاحظة دقيقة .

3-  الإدراك:

    ليست الملاحظة مجرد إحساسات نخبرها وإنما هي إحساس مضاف إليه الإدراك، فالإحساس هو النتيجة المباشرة لاستثارة الحواس، فالمعلومات التي يتلقاها الفرد عن طريق الإحساس ليست ذات نفع إلا إذا قام بتفسيرها، فقد يسمع أحد الأشخاص صوتا ما لكنه يبقى مجرد ضوضاء حتى يتعلم كيف يوحد بينه وبين رنين الهاتف، أو بينه و بين دمدمة العربةالتي تسير في الشارع...

أما الإدراك فهو فن الربط بين مايحسه المرء وبعض خبراته الماضيةلكي  يعطي للإحساس معنى، فحينما تخرج أسرة ما للتنزه في إحدى الحدائق الجوارية فيلاحظ الطفل الصغير شيئا  متحركا لايعرفه في حين أن الأخ الكبر تعرف على هذا الشيء المتحرك بأنه طائر لأنه قد رأى مثله في قصص الأطفالن في حين أن الأم تشير إلى أن إحدى المجلات الحديثة اطلقت عليها الطيور المغردة، أم الأب بحكم تخصصه في علم الطيور فيحدد أنه الحسون... وهكذا قام كل عضو في الأسرة بخلاف الطفل الصغير بربط ما قد رآه بخبرته الماضية أي كل فرد قام بعملية الإدراك عدا الطفل الصغير.

4-  التصور:

    على الرغم مما للإدراك من أهمية بالغة، فإن أوجه قصوره تتضح بجلاء حينما يحاول الباحث أن يعتمد عليه وحده فهناك ظروف يواجه الباحث مواقف محيرة ويكون غير قادر على إدراك كل العناصر  المتعلقة بالموقفن ولكي يتجاوز ذلك الموقف الحرج و يفهم طابع المشكلة عليه ان يعمل على اساس التصور أي يقوم بتخمينات مختلفة عما يحتمل حدوثهفي موقف ما.فالإنسان بصفة عامة يتغلب على ما في حدود الخبرات الإدراكية من قصورعن طريق بناء تصورات ذهنية –فروض و نظريات-تصور ما لا يستطيع أن يدركه بطريقة مباشرة، فبعد بناء خطة تصورية يعيد الباحث ملاحظة الموقف المحيرن ليرى ما إذا كان يستطيع أن يجد حقائق تتلاءم مع ذلك الإطار التصوري.

**خطوات إجراء الملاحظة:

-        تحديد الهدف الذي يسعى الباحث الوصول إليه.

-        تحديد الاشخاص الذين سيخضعون للملاحظة.

-        تحديد الوقت اللازم و الفترة التي تحتاجها الملاحظة فقد تستغرق وقتا طويلا اكثر من الوقت المخصص للباحث.

-        ترتيب الظروف المكانية و البيئة المطلوبة لإجراء الملاحظة.

-        تحديد المجالات و النشاطات المعنية بالملاحظة.

-        تسجيل المعلومات و التأكد من صحتها.

**أنواع الملاحظة:

1-  الملاحظة العادية البسيطةأو العابرة:

     وهي موجدة عند الإنسان العادي وليس  لها علاقة بالكشف العلمي بل أساسها النفع العام المتعلق بالحياة اليومية  العملية فضلا عن عدم توفر الربط بين عناصر الظاهرةالواحدةأو الظواهر الأخرى، أيضا تحتوي على عنصر الفضول والعفوية، تحدث طالما أن الحواس سليمة و متيقظة، لكنها قد تكون سببا للملاحظة العلمية واكتشاف قوانين الطبيعة.

2-   الملاحظة العلمية:

    تهدف  إلى الكشف عما هو في جديد في الظاهرة، ليصبح جزء مكملا لنسق معرفة الباحث عن العالم و تعتمد على الحواس التي تعد بمثابة الأدوات المباشرة للملاحظة، كما قد تعتمد على الآلات الدقيقة، لذلكلابد من سلامة الحواس ودقة حساسيتها حتى تؤدي وظيفتها بفعالية لسيما حاسة البصر.و من المعروف ان الملاحظة تختلف من شخص لاخر.، كما لا يمكن اعتبار الملاحظة حسية صرفة، بل للعقل دور فيها.

3-  الملاحظة المسلحة:

   لما كانت الظواهر لا تعمل تحت طائلة حواس الإنسان بسبب صغرها أو بعدها أو سرعتها الشديدةأو بطئها الشديد أيضا  وجب استخدام الآلات العلمية الدقيقةالتي تزيد من دقة الملاحظة، كاستخدام الميكرو سكوب في علم التشريح واستخدام آلة قياس الضغط مثلا... للتدقيق في الملاحظة .

فالظاهرة المعقدة لاتستطيع الحواس ملاحظتها إن لم تستخدم الآلات و المعدات التي تزيد من قدرتها على الملاحظة الدقيقة.

4-  الملاحظة  الكمية والكيفية:

      قد تكون الملاحظة في بعض العلوم ذات طابع كيفي بينما البعض الآخرتتخذ طابعا كميا، حيث يستخدم الباحث بيانات كمية كالعدد، الحجم  القياس، الوزن للوصول  إلى نتيجة ما.

أما الملاحظة الكيفية فتستخدم مثلا في البيولوجيا، حيث يركز الإهتمام على الصفات التي تميز نوعا معينا من النباتات أو الحيونات  عن نوع آخر أو فصيلة غن الفصائل الأخرى، أي الإهتمام بالصفات و الكيفيات النوعية.

      فإذا كانت الملاحظة الكيفية تستندإلى الوصف القائم على التعريف و التصنيف، فإن الملاحظة الكمية تستخدم الرياضيات( الصيغ الرمزية)  من خلال معرفة دقيقة بعمل الآلات و الأجهزة و دلالة الإحصاءاتالتي تقيس علاقات رياضية بين عدة متغيرات.

    و هناك أنواع أخرى كالملاحظة  المقصودة، المباشرة، الملاحظة بالمشاركة و دون مشاركة و الملاحظة بالمعايشة التي تستخدم كيثرا في الدراسات الحقلية الإجتماعية و الأنثروبولوجية.

*** شروط الملاحظة العلمية:

-        أن تكون الملاحظة كاملة.

-        أن تكون نزيهة.

-        تمتع الباحث بسلامة الحواس.

-        سلامة و دقة الأجهزة المستخدمة في الملاحظة.

-        عمل حساب كل الظروف المحيطة بإجراء الملاحظة ونقصد بالظروف الفيزيقية : الضوضاء، الحرارة، البرودة، الرطوية، الإضاءة، التهوية...

-        العناية بتوجيه كل انتباه اثناء الملاحظة، حتى لا يغفل شيء من الأشياء مع مراعاة أن العقل لا يلاحظ غلا ما اتصل بحاجاته الخاصة، لعذا نختاردائما من  الظواهر ما يتفق واتجاهاتنا وأغراضنا.

-        يأخذ الباحث في الحسبان عملية الخلط بين الفكر و الواقعةن لكون الوقائع لاتظهر كما هي بل سرعان ما نحيلها إلى حقائق وأفكار مجردة.

***مزايا و عيوب الملاحظة:

1-  المزايا:

-        معلوماته أعمق أيان المعلومات المجمعة عن طريق الملاحظو تتغلغل إلى أعماق و أسباب المشكلة و الموضوعالمراد دراسته.

-        معلومات أكثر شمولية و تفصيلا، حيث تكون الملاحظة مفصلة بحيث تؤمن للباحث كل المعلومات التي يريد الحصول عليها، بل و تؤمن حتىمعلومات إضافية لم يكن الباحث يتوقعها .

-        معلوماتها أدق ، فالمعلومات التي يحصل عليها هي أقرب ما تكون غلى الصحة و أكثر دقة من أي آسلوب آخر.

-        العدد المطلوب ملاحظته هو اقل مقارنة بالأدوات الأخرى.

-        الملاحظة تسمح بسجيل النشاط أو السلوك ساعة حدوثه.

2-  العيوب:

-         قد يعمد الكثير ممن يقعون تحت الملاحظة التصنع و إظهارردود فعل وانطباعات مصطنعةإلى الشخص القائم بالبحث.

-        كثيرا ما تتدخل عوامل خارجية تعيق الملاحظة مثل حالة الطقس و العوامل الشخصية للباحث.

-        أنها محدودة بالوقت الذي تقع فيه الأحداث و قد تحدث في اماكن متفرقة لا يتسنى للباحث وجوده فيها كلها.

-        الحياة الخاصة للأفراد لا يسمح فيها بالملاحظة.

 

 

أعمال موجهة في منهجية البحث للسنة الثانية علم الإجتماع:

أدوات جمع المعلومات:

1-  الإستمارة أو الإستبيان:

-        مقدمة

-        مفهوم الإستمارة.

-        خطوات إجراء الإستمارة.

-        أنواعها.

-        مزايا وعيوب الإستمارة.

خاتمة.

قائمة المراجع.

س/ كيف تم ترتيب قائمة المراجع؟

ج/ رتبت القائمة على اساس الترتيب الأبجدي.

س/ كيف يتم بناء الإستمارة؟

ج/ يتم بناء الإستمارة من خلال الإعداد القبلي أي قبل النزول الى الميدان من خلال الاعتماد على التساؤل المطروح والفروض المعتمدة في البحث واهم العناصر البحثية، و تجريبها ميدانيا ، وبعد جمعها يتم اعادة النظر في محاورها وما تحتويه من اسئلة لتخضع للتعديل إضافة أو حذفا وهذا يسم بالإعداد البعدي وصياغتها في شكلها النهائي و توزيعها من جديد على عين الدراسة.

2-المقابلة:

-مقدمة

-تعريفها.

-انواعها.

-خطوات اجراء المقابلة.

-مزايا و عيوب المقابلة .

-خاتمة.

قائمة المراجع.

س/هل يمكن ان يعتمد الباحث على اداة واحدة في البحث؟

ج/ يستحسن ان ينوع الباحث في ادوات جمع المعلومات ولا يكتفي باداة واحدة.

3-الملاحظة

-مقدمة

-مفهومها.

خطوات اجراء الملاحظة.

-انواعها.

-شروطها.

-مزايا وعيوبالملاحظة.

-خاتمة.

-قائمة المراجع.

س/ يعتمد الباحث في الملاحظة على امرين ماهما؟

ج/ المقارنة والاختيار